أخبار

هل هي نهاية هواوي ؟ شركة TSMC توقف التعامل معها

منذ بداية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين كانت شركة هواوي أهم الأهداف التي وضعتها إدارة دونالد ترامب أمام عينيها من أجل الإطاحة بها، قرارات متتالية كانت تستهدف خَنْق أحد أهم عمالقة وركائز الاقتصاد الصيني، آخرها كان قرار منع جميع الشركات الأجنبية التي تستخدم تكنولوجيا أمريكية ضمن سلسلة التصنيع الخاصة بها من التعامل وتصدير أي منتجات للشركات الصينية المحظورة، فهل سيكون هذا القرار بمثابة إعلان نهاية هواوي أم أن الحكومة الصينية ستمنع هذا بطريقة أو بأخرى ؟

حرب تجارية ترخي بظلالها على الإقتصاد العالمي

أعلنت شركة TSMC المتخصصة في صناعة وتطوير أشباه الموصلات وغيرها من القطع الإلكترونية عن توققها بشكل رسمي عن إمداد شركة هواوي الصينية بطلبيات جديدة.

وأكدت الشركة التايوانية على أن القرار جاء بعد إصدار الأوامر الأمريكية الجديدة التي تمنع تصدير و إمداد الشركات الصينية المتواجدة ضمن اللائحة السوداء إن كانت هذه الصادرات تتضمن تكنولوجيا أمريكية سواء خلال عملية التصنيع و الإنتاج أو عبارة عن تراخيص و براءات اختراع أمريكية.

القشة التي قصمت ظهر هواوي

وكان قرار شركة TSMC قَطْعَ أهم شرايين شركة هواوي، كيف ولا والشركة التايوانية مسؤولة عن تصنيع أغلب شرائح HiSilicon وغيرها من قطع هواوي الضرورية من أجل إنتاج هواتف هواوي و هونر وغيرها من منتجات الشركة.

هذا الأمر أكده Guo Ping الرئيس التنفيذي لشركة هواوي الذي شدّد على أن للقرار الأمريكي الأخير تَبِعات خطيرة على أداء الشركة ومستقبلها. فهل يصل الأمر إلى غاية إعلان نهاية هواوي ؟!

لا يتعلق الأمر فقط بالهواتف والأجهزة الإلكترونية الإستهلاكية بل يمتدد ليؤثر على أهم قطاع لدى شركة هواوي وهي الشبكات الخليوية (3G و 4G و 5G وغيرها) التي تتواجد في أكثر من 170 دولة وقيمة القطاع تتجاوز مئات الملايير من الدولارات.

الصين سوف ترد و تنتقم !

أشارت تقارير جديدة إلى أن الحكومة الصينية تجري مباحثات داخلية من أجل الرد على القرار الأمريكي و الإنتقام من محاولة القضاء على أحد أهم ركائز الإقتصاد الصيني و أحد اهم أيقونات الصين في العالم ألا وهي شركة Huawei.

وتتحدث بعض المصادر عن تكشير الصين عن مخالبها ضد شركات تعتبر أيقونة أمريكا في العالم (مثل آبل) لكن لا شيء رسمي حتى الآن وتبقى مجرد تكهنات.

وكانت الصين قد استثمرت 2.2 مليار دولار في شركة SMIC التي يقع مقرها في مدينة شنغهاي وهي شركة متخصصة في صناعة أشباه الموصلات لتستحوذ على 50.1% من ملكية الشركة. وتتدخل هذه الخطوة ضمن خطة الشركة من أجل إيجاد مخارج من المأزق الجديد والإفلات من الضغوط الأمريكية.

سنقوم بتحديث المقال فور توصلنا بأي جديد يتعلق بهذه القضية. فلا تنسى الإشتراك في نظام التنبيهات الخاص بموقعنا و متابعتنا على مواقع التواصل الإجتماعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عذرا! تستخدم أحد إضافات منع الإعلانات

من أجل دعمنا لكي نستمر في تقديم محتوى عربي مفيد ومميز نتمنى منك ان تقوم بإضافة موقعنا إلى لائحة الإستثناء في الإضافة